تعود التكوينات المترسبة على المنصة الصحراوية، سواء على هضبة الظاهر أو في شرقها ضمن سهل الجفارة القاري، إلى العصر الرباعي، وتمثل سجلاً زمنياً يمتد من عصر البليستوسين السفلي حتى العصر الحالي. وتخضع هذه التكوينات بشكل رئيسي للضوابط المناخية، وتشمل ثلاثة أنواع رئيسية من الترسيبات:
-
الرواسب الغرينية: الناتجة عن نشاط الأودية والسيول القارية، وتشكل تراكمات متعددة الطبقات تعكس حركية التدفق المائي.
-
رواسب السباخ: وهي ترسيبات ملحية أو كلسية تتبلور في المسطحات المنخفضة شبه المغلقة، وتعكس تأثير المناخ الجاف وارتفاع معدلات التبخر.
-
الرواسب الريحية: تشكل غطاءً من نوع "النبكة" يغطي الطبقات الأساسية، وتظهر تطوراً واضحاً في الجهة الغربية حيث تتشكل حقول الكثبان الرملية في العرق الشرقي الكبير، وفي الجهة الشمالية ضمن منطقة مطماطة وبني خداش، حيث تتشكل تراكمات كبيرة من اللوس المحيط بالصحراء.
تظهر الدراسات أن هذه الترسيبات ليست متجانسة من حيث العمر أو الخصائص، إذ تتفاوت بين أقدم ترسيبات مرتبطة بعصر البليستوسين السفلي وترسيبات أحدث امتدت إلى عصر الهولوسين والعصر الحالي، مما يعكس التغيرات المناخية المتعاقبة وأثرها على حركية الترسيب وتشكّل التضاريس.








