العصر الروماني
في عام 146 قبل الميلاد، وبعد هجوم دموي، استولى الجيش الروماني بقيادة "سكيبيو إيميليان" على قرطاج. أصبحت "عتيقة" العاصمة الأولى، لكن موقع قرطاج فرض نفسه مجدداً، وفي عام 44 ق.م، قرر قيصر تأسيس مستعمرة رومانية هناك.
أصبحت قرطاج، التي أُطلق عليها اسم "إفريقيا"، واحدة من أغنى المقاطعات الرومانية، لدرجة أنها لُقبت بـ "مطمورة روما".
خلال الحملات العسكرية، حاول الرومان التغلغل في الحدود الشمالية للصحراء. وصل "كورنيليوس بالبوس" إلى فزان (جنوب غرب ليبيا) عام 20 ق.م. ووفقاً لـ "ج. كامبس": «انطلق البروكوُنصل الإفريقي ل. كورنيليوس بالبوس لغزو بلاد الجرمنتيين واستولى على عاصمتهم جرمة. لكن السيطرة الرومانية كانت هشة، وبعد سنوات قليلة، ساعد الجرمنتيون علانية المرتزق النوميدي السابق "تاكفاريناس" الذي قاد حركة تمرد كبيرة ضد روما».










